داود بن محمود القيصري

25

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

و نيز كشف مقام نازل مقدمه است از براي انكشاف مقام عالي و نيز كساني كه بعد از فناى در توحيد و نيل بمقام صحو بعد از محو ، حقايق را از مقام علم تفصيلي حق در واحديّت وجود شهود مىنمايند ، كشف نازل بعد از كشف مقام عالي بنحو تفصيل براي آنان حاصل مىشود قهرا شهود مقامي ، مقدمه است از براي شهود مقام ديگر ، ولى طريقهء حصول علم از براي آنان غير از تهيّهء مقدّمات معلومه جهت حصول به مجهولات و نظريّات است « 1 »

--> ( 1 ) - برخى معتقدند كه اكتساب نظريات و مجهولات از معلومات مأخوذ نيست ( مطلقا ) و بعضي در تصورات منكر اكتسابند و گفته‌اند : « تحصيل العلم بالنظريات غير مقدور لنا ، لأن تحصيل التصورات غير مقدور ، فالتصديقات البديهيّة غير مقدورة ، فجميع التصديقات غير مقدورة » . براى آنكه طالب كسب مجهولات اگر علم به آنها داشته باشد ، تحصيل غير معقول است ( چون تحصيل حاصل محال است ) اگر جاهل به مجهولات باشد نيز اكتساب ممكن نيست . از باب آنكه طلب امرى اختيارى است ، و هر امر اختيارى توقف بر تصور مطلوب دارد . اين قائل مثل اينكه ندانسته است شئ ممكن است از جهتي مجهول و از جهتي معلوم باشد . دليل ديگر مانع آنست كه : حضور طرفي التصديق اما ان يكون كافيا للتصديق البديهى فيلزم ان يجزم الذهن باستناد أحدهما إلى الآخر بالنفى أو الإثبات ، أو لا يلزم ؛ فان لم يلزم لم يكن القضيّة بديهيّة ، و ان لزم كان التصديق واجب الحصول عندهما و ممتنع الحصول عند عدمهما و ما يكون واجب الدوران نفيا و اثباتا مع امر غير مقدور نفيا و اثباتا وجب ان لا يكون مقدورا - فثبت ان التصديقات البديهيّة غير مقدورة جوابه يعلم مما ذكرنا و مما ذكره أهل التحقيق ان الشئ يمكن ان يكون من وجه معلوما و من جهات غير معلوم و ان مجهول المطلق لا يعقل و تعدد الاعتبارات كافية في المطلوب فافهم و تأمل .